Pages

Top bar

من جميل ما قرات !! منقول ..( ولا ما بنقول) يُقال إنّه في عام 1974 كان *مهاتير محمد* ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في ماليزيا ، وذلك قبل أن يصبح *وزيراً للتعليم* في السنة التالية ، ثم *رئيساً للوزراء* عام 1981.. قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين ، وليست للطلاب ، *وهي توزيع بالونات على كل مدرس*، ثم طلب أن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها ، ومن ثم يربطها في رجله ، فعلاً‌ قام كل مدرس بنفخ البالونة وربطها في رجله .. جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة ، وقال : لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط ،، وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة !! بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض ،، كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر ،، حتى انتهى الوقت !! ⚡️العبرة : وقف مهاتير بينهم مستغرباً !! وقال : لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر؟؟! ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر ،، لنال الجميع الجوائز ، ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع ، كل منا يفكر في النجاح على حساب الآخرين . مع أن النجاح متاح للجميع ،، ولكن للأ‌سف البعض يتجه نحو تدمير الآخر وهدمه لكي يحقق النجاح .. هذه - وللأسف - حقيقة موجودة في حياتنا الواقعية .. إن نجاحك لا يستوجب عليك أن تسعى لفشل غيرك !!كلما أحسنت نيتك، أحسن الله حالك ،، وكلما أزلت الحسد من قلبك وتمنيت الخير لغيرك يوفقك الله للخير والنجاح ..

منشور على الفيسبوك - الصفحة الشخصية

الاثنين، 19 نوفمبر 2018

الأحد، 18 نوفمبر 2018

السبت، 17 نوفمبر 2018

الجمعة، 9 نوفمبر 2018

الخميس، 8 نوفمبر 2018

صباحكم كله خير

منشور على الفيسبوك - الصفحة الشخصية

كمان في الهند

منشور على الفيسبوك - الصفحة الشخصية

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه فرفع كأسا من الماء، وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟ . الإجابات كانت تتراوح بين ٥٠ جم إلى ٥٠٠ جم. فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس! فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس. فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه. فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى. فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى. فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت؛ لأنها ستكون بانتظارك غدا.

منشور على الفيسبوك - الصفحة الشخصية