Pages
▼
Top bar
▼
الخميس، 18 يناير 2018
ملاحظه على الملاحظه منذ ساعات الفجر او قبل ذلك كان عدد من الصحفيين يستنسخ ما كتبه زميل صحفي اخر دون ذكر اسمه ودون التحقق من اي معلومه وردت في مجموعة من النقاط التي تلخص مجريات الاحداث في جنين . حيث لا يعفي اي صحفي قيام زميل اخر بنشر معلومات او اي شيء كان من التحقق منه .من مصادر اضافيه وان يذكر المصادر الاضافيه او يحتفظ به كسند لما نشر اذا كان هناك اية خطورة في نشر المصدر . وان يسند المعلومات للصحفي بين قوسين اذا اراد ان ياخذ منه كمصدر . كل ما قراته على اكثر من خمسة صفحات وحسابات لصحفيين كانت نفس المعلومات وغالبا بنفس الترتيب اضافة الى ترجمات من مصادر عبريه وايضا بدون تحقق من الترجمه او المصدر وهذا اندرج على ما جرى عندما تم نشر اسم وصورة الشهيد .ودون الرجوع والاتصال بمصدر اضافي كثيرا تم الحديث عن معايير مهنيه واخلاقيه للنشر على الاقل على مستوى الصحفيين والعاملين في المهنه واورد ايضا ما كتبته الزميله نور عوده Nour Odeh من ملاحظه حول اداء الاعلام ليلة امس وصباح اليوم حيث قالت : كان هناك كثير من الاجتهاد والتطوع بتحليلات او تخمينات على أساس انها معلومات وهذا ساهم في خلق بلبلة كبيرة. مهنيا كان هناك هفوات وسقطات لكن بموضوعية وتجرد، اعتقد ان تلفزيون فلسطين كان الاكثر دقة ومهنية في التغطية لانه كان متحفظا وغير متسرع وهذا هو التصرف الصحيح في نقل معلومات عن حدث امني كبير وعنيف وحيث لا يتمكن للمراسل من المعاينة بنفسه ونقل تفاصيل الخبر بدقة تقتضيها المسؤولية المهنية. مراسل التلفزيون في جنين نقل ما يمكن ان يؤكده من المعلومات ولم يتطوع بالتحليل او التخمين عن الحدث وحيثياته وهذا تصرف مسؤول. مهنيا، الاعتماد على شهود عيان ايضا مخاطرة كبيرة في مثل هذه الاحداث لان كل من كان في الحي كان منفعلا ويعتريه الخوف والتوتر وهذا شيء طبيعي ومبرر انسانيا بالاضافة الى حقيقة ان لا احد سوى من هم داخل المنزل يعلم ماذا يحدث وحتى اهل البيت تم ابعادهم. انا تابعت التغطية حتى الساعة الثانية والنصف صباحا وتلفزيون فلسطين لم يعلن هوية الشهيد الا بعد تأكيد وزارة الصحة.
منشور على الفيسبوك - الصفحة الشخصية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق