كلما سمع الناس المعلومة بشكل مكثف، كلما زاد تصديقهم لها بشكل لا إرادي، الناس يعتقدون بالطبع أن المتداول والسائد هو الحقيقي وإلا لما أصبح مُتدَاولاً وسائدًا، الحقيقة في الغالب غير ذلك؛ فالأخبار الكاذبة والشائعات أكثر انتشارًا وأكثر عرضة للتردد والتكرار، فليس كل ما ينشر بكثرة على الفيسبوك او بقية الشبكات الاجتماعية هو الصحيح فهناك مجموعات تعمل في دوائر السياسيين للترويج لافكار ما او لحرف الانظار عن شيء يحدث . وغالبًا ما يمتلك الساسة الاعلاميين/ المروجين و وسائل الإعلام التي تضمن سيطرتهم الدائمة على الآذان والعيون والافكار و ما يترتب على ذلك من اعادة ترويج ونشر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق