صباح الخير ايها الناطقون ..كيف حالكم أيها البشريون؟ هل مازلتم تلفون على إشارات المرور .يرتفع ضغطكم مع كل لون من ألوانها وكل زمور مستعجل... تمشطون أروقة المدينة الفاضلة ذهابا إلى المدارس والعمل ...وفي كل لحظة تمتد ايديكم إلى الموبايل وتتسكعون في أروقة العالم الافتراضي بحثاً عن واقع مر او خبر مزيف؟ مرحباً لأصحاب المعالي الذين شدوا ربطة العنق على رقابهم فمنع وصول الهواء لعقولهم، ومرحباً لتلك التي ما عادت تضع طلاء أظافر بعد أن باتت تقضم أظافرها وهي تقرأ منشوراتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق