Pages

Top bar

الاثنين، 29 أبريل 2019

باصات الجسر في العوده ..مثل علب السردين الفاسد...يتم رصها بين البينين.ليس مسموح سوى ان تكون سردينه ..تسندها اخرى ومع ظروف السفر ..غالبا ما في اخرى من هيك ....و سوى ان تشم وتسمع وتقرف..وتتيبس وتسب اليوم الذي ولدت فيه فلسطينيا .

منشور على الفيسبوك - الصفحة الشخصية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق